صـــوت العالم المقــاوم

فعندما نطهر قلوبنا وعقولنا يصلح الله مابنا وما بأمتنا

الإثنين,آذار 31, 2008


 

120699

لم تعد ملامح الرئيس عباس المرتبكة

 في لقاءاته مع العدو تخفى على أحد..

فكثرة تلك اللقاءات مع أولمرت وليفني ورايس وما يتخللها من مصافحات حارة وابتسامات عريضة، ليست فقط كافية لتؤكد أن العدو يريد تلك اللقاءات ليستغلها إعلاميا في إظهار وجه كاذب للوضع الساخن المسدود..

بل أيضا كافية لفضح عمالة محمود عباس ..

فتعابير وجهه وحركاته تأبى إلا أن تخونه، وتظهر أنه غير راغب في حضور تلك اللقاءات بل يحضرها مرغما .

في ظن الكثيرين أن العملاء لا يدفعهم إلى الخيانة والتعاون مع العدو إلا الإغراء المالي..

بينما هناك أساليب أخرى ينتهجها الموساد الصهيوني من بينها تهديد العميل بفضحه عن طريق كشف وثائق فساد مالي أو أخلاقي ضده.. استدرج طبعا، حتى وقع في شركها.

وما محمود عباس ببدع عن هده النفحات الشيطانية السرطانية التي تصيب من يفضل التودد الى اليهود بدل أبناء شعبه. 

وما ضبط مهرب الهواتف النقالة روحي فتوح -الرئيس المؤقت السابق-  إلا درس مــذل، يريد الصهاينة أن تعتبر به باقي الرؤوس الفتحاوية المتخمة بالحرام .

أتمنى من محمود عباس أن يضحي بمكانته وسمعته في الأيام القلائل التي تفصله عن القبـر، من أجل الشهداء و ما يتكبده الشعب الفلسطيني وحتى يرتاح من استعباد الصهاينة له..

وبئس حكام العرب الذين يضحون بأمتهم ويسحقونها حتى يبقوا على رأسها..

يقول الله تعالى في قصة فرعون:

" فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِين"

 

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَاب" صدق الله العظيم.

 

أين هو هذا الطاغية الآن؟ .

لكن حكام العرب آخر من يمكن أن يعتبر



في02,نيسان,2008  -  11:55 مساءً, مجهول كتبها ...

جزاك الله خيرا على غيرتك واهتمامك بامور امتنا المتلاشية الاطراف.امثال عباس كثر كفانا الله شرهم.

في03,نيسان,2008  -  08:18 مساءً, المهدي الصالحي كتبها ...

السلام عليكم

يعتبر إدمان المخدرات من الآفات الخطيرة التي تهدد مستقبل الشباب، إذ تسلبهم عقولهم ورجولتهم، وبالتلي حضورهم المسؤول ومساهمتهم في بناء ورقي مجتمعاتهم.

تفضل أخي بقراءة آخر إدراجاتي.