أسامة ابن لادن عميل للمخابرات المركزية حتى 2001
كتبهامقاوم آخر زمن ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 13:35 م
كلنا يعرف عمالة الشيخ اسامة ابن لادن لأجهزة المخابرات العالمية ولكن مصيره بعد أحداث 11سبتمبر يبقى مجهولا !..
أما الجديد فهو ما كشفته المترجمة السابقة لل FBI (سبيل إيدمند) في حوار إذاعي مع (مايك مالوي) على (راديو شوو) 08/2009.
حيث أكدت ارتباط الولايات المتحدة "بعلاقات حميمة" مع ابن لادن وطالبان الى غاية أحداث 11سبتمبر2001 ..وكان ابن لادن مطلوبا منه تنفيذ عمليات في آسيا الوسطى من بينها إقليم كسينجيانغ الصيني..وهو نفس الدور الذي كان يقوم به خلال فترة الصراع ضد الاتحاد السوفياتي في أفغانستان.
عندما سئلت عن وضع الإيغور المسلمين في الصين رفضت الإفصاح وقالت:"بصماتنا موجودة في كل مكان".
الشيخ أسامة توقف عن الجهاد في سبيل المحافظين الجد بتاريخ 11سبتمبر 2001.
وإن كانت المترجمة لم تتطرق لكل الإنجازات التي قام بها لأنها فقط تطرقت للجوانب التي كانت ضمن نطاق عملها في آسيا الوسطى..
لقد أصبحت آسيا الوسطى كما أرادتها الولايات المتحدة قاعدة للإرهاب ومكان للعمليات الارهابية التي تنسب للقاعدة وطالبان وكل ذلك للإستيلاء على مصادر النفط والغاز وترويج السلاح.
************************
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 7:50 م
الله اعلم