أحداث سبتمبر والقاعدة

كتبهامقاوم آخر زمن ، في 19 أكتوبر 2008 الساعة: 14:51 م

 

انهيار الأبراج ليس بسبب الحريق لكن بالتدمير المتحكم فيه عن بعد

:

وهاهو الدليل القاطع

هذه صورة تدحض الرواية الرسمية القائلة أن الحريق الناجم عن ارتطام الطائرات هو سبب انهيار الأبراج بعد إدابته للفولاد

..

إنها صورة لشابة في مكان الارتطام نفسه، متكئة على أحد الدعامات الفولادية ،ولا تبدو عليها أي آثار ناجمة عن الحريق الذي بلغ

“1000درجة!” مئوية(ح ر ر) وأدى لانصهار دعامات الأبراج!.

يؤكد هذا أيضا الرسالة الصوتية للإطفائي الذي وصل للطابق

78 من البرج الجنوبي،وأكد أن الحريق يمكن التحكم به.

أيضا فالطائرة التي ضربت هذا البرج لم تبلغ النوات المركزية التي ترتكز عليها الأبراج والمكونة من

45الى 48 دعامة فولادية متصلة فيما بينها ! .

هذه الشابة وغيرها شوهدوا لمدة تزيد عن

20دقيقة ولم يلاحظ أي آثار لحرائق على ملابسها أو شعرها ،حتى أنه تم التعرف عليها..وهذا كله يؤكد أن لا علاقة للحريق بانهيار الأبراج.

.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أحداث سبتمبر والقاعدة”

  1. - كان من أهم أهداف الإدارة الأمريكية من أحداث سبتمبر هو تبرير الخروج من معاهدة (الآي بي إم) المتعلقة باعتراض الصواريخ البالستية ،والموقعة سنة 1972 دون اعتراض الدول الكبرى وأولها روسيا، بحجة تعرضها لهجوم جوي..

    وبالتالي إحياء مشروع الدرع المضادة للصواريخ بكلفة تصل الى 8مليار دولار..ومشروع التسلح الفضائي أو ما يسمى بحرب النجوم..

    وهذا ما توفق فيه المحافضون الجدد، بدفع الكونغرس والشعب الأمريكي الى التصويت لتمويل تكاليف “الحرب على الإرهاب”!.

    إنه ما أصبح يعرف بـ “اقتصاد الحرب” ، الذي فبرك لأجله الارهاب الاسلامي ليعزم جيوش أمريكا الى بلاد المسلمين كي تدنسها وتنهب ثرواتها النفطية ،في إطار مشروع” الشرق أوسط الكبير”..وما القاعدة إلا جرثومة مخابراتية تزرع في جسد الأمة الاسلامية لإضعافها من الداخل ..فهي يد الفوضى والفتن الممهدة للغزات كي يجنوا الثمار، بمعاهدات كالمعاهدة الأمنية التي يراد للشعب العراقي أن يخضع لها.

    - إذا لم تكن الإدارة الأمركية والسي أي إيه متورطة في أحداث سبتمبر فماذا كانت تفعل ؟

    جريدة “لوفيغارو” تطلق قنبلة: في يوليوز الماضي (أي قبل الأحداث بشهرين) التقى أسامة ابن لادن بموظف رفيع في السي أي إيه من المؤكد أنه المسؤول المحلي..حيث كان ابن لادن يتواجد في المستشفى الأمريكي بـ ظبي، حيث كان يعالج من الإلتهاب الكليوي. وتم عقد الاجتماع معه في غرفته الخاصة بالمستشفى..في الوقت الذي كان ملاحقا بتهمة تفجير سفارتي الولايات المتحدة واستهداف المدمرة” كول”. كان ابن لادن أيضا مهددا بالقتل حسب تقرير أعلن عنه الرئيس “بيل كلينتون” سنة 2000 قبل أن يغادر الرئاسة في شهر يناير.الا أنه في 14يوليوز 2001، سمح له بمغادرة ظبي على متن طائرة خاصة !؟.

    إذن ليس الهدف من التحالف الدولي الذي تقوده إدارة بوش، القضاء على القاعدة بماأن الملاحق الأول أسامة ابن لادن والذي غزت أفغانستان من أجل الحصول على رأسه، تربطه معها علاقات استخباراتية في الكواليس.

    رددوا معي هذه الانشودة الحلوة:

    حيااااااا على الجهادي** يا رؤوس الغبااااءي** في سبيل الأمركااااااااااني.

    انهيار الأبراج ليس بسبب الحريق لكن بالتدمير المتحكم فيه عن بعد:

  2. اخي المقاوم ولن اسميك اخر زمان وانما كلنا نقاوم بالكلمةمن من اجل مغرب قوي تتربص به الاعداء من كل حدب وصوب فالرواية الرسمية الامريكية كلها مفبركة يا اخي وسياتي يوم ما وغير بعيد لتقرا مدكرات صناع الملفات الامريكيين الدين على كل يحترمون انفسهم ودولهم ورايهم العام ويفصحزن عما فعلوا ويعترفون باخطائهم كعنطيزة رايس التي اعترفت باخطائها بعد ان علمت انها غادرت

    وساسلك يااخي سؤال واحد لمادا كانت الجزيرة تنقل بالمباشر كل الاحداث ومن جميع النقط نيويورك وواشنطن في ان واحد هناك علم مسبق المهزلة

    تحياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر