الاسم: مقاوم آخر زمن
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

25-04-2009
لأول مرة منذ خمس سنوات من اندلاع أعمال العنف في العراق ..
القائد الأعلى للثورة الاسلامية في إيران آية الله السيد علي الخامنئي يتهم أجهزة الاستخبارات الأمريكية والاسرائيلية بالوقوف المباشر وراء التفجيرات الانتحارية التي تحدث في العراق.
جاء هذا بعد تجدد مسلسل الارهاب بسلسلة من التفجيرات التي أدت الى استشهاد وإصابة المئات من العراقيين والزوار الإيرانيين في كل من بغداد وبعقوبة .
وكانت التصريحات الإيرانية الرسمية السابقة حول مثل هذه التفجيرات الدموية، تنحصر فقط في الإشارة الى أن الاحتلال الأمريكي هو المستفيذ من الفوضى الأمنية التي عادة ما يتبناها تنظيم القاعدة أو تنسب إلى الجماعات الإرهابية ..
ربما لا ينتهي بنا الكلام إن أحصينا ما يتعرض له المواطن المغربي البسيط في حياته اليومية من معانات، بسبب الفساد المستشري في بلدنا الحبيب بتواطؤ من الحكام والمحكومين..
بينما يهمش حال المقابر من الذكر والتفقد..وكأني بقائل، أن الأموات ارتاحوا وأراحونا من مشاكلهم، فيكفينا مشاكل الحياة والأحيــاء..
وهذا إنما ينم عن ضعف في الوازع والتربية الدينية التي توصينا باتباع الجنائز وبتعهد من فقدنا بالدعاء والزيارة الدائمة، لأن فيها تذكيرا بالموت وبالآخرة.
من هنا يأتي هذا الموضوع المصور، لتفقد حال المقابر من خلال نموذج لأحد المقابر الكبرى بمدينة الدار البيضاء.
يفجع الزائر لمقبرة سيدي مؤمن، بدرجة الفوضى والتسيب التي تسود المكان، وتهدد قبورا تضم رفات أحب الناس إلينا.

فمنذ سنوات طويلة والمقبرة لم يعد فيها مكان لدفن المزيد من أموات المسلمين، ورغم ذلك، ولحد اليوم، لا زالت الجنائز تتقاطر على المقبرة!.. فأين يتم دفنها؟!.
بعد نفاذ أماكن الدفن منذ سنوات، تم استغلال ممرات عبور الناس، حتى لم يعد هناك شبر من الأرض لم ينبش لدفن المزيد من الأموات..
وقد تسبب هذا الأمر، في دفع الزائرين (بدون قصد منهم) لانتهاك حرمة القبور، والمرور فوقها للوصول إلى قبور ذويهم ( خصوصا القبور التي ليس حولها بناء ينبه المارة إلى أنه قبر).
وهكذا فكل القبور غير المبنية، سرعان ما تسوى بالأرض بفعل أقدام الزائرين، وبفعل الأمطار الغزيرة..

وما إن تطمس معالم القبور، حتى تهوي عليها فؤوس الحفارين، لتوفير حفر جديدة للدفن ..دافع
صور




انهيار الأبراج ليس بسبب الحريق لكن بالتدمير المتحكم فيه عن بعد
وهاهو الدليل القاطع



هل هذا الموضوع يستحق منا الاهتمام؟
نعم، ما في شك في ذلك إن كنا نهتم بحال أمتنا الاسلامية وما تتعرض له من أخطار ومخططات على يد أعدائها..
بل معرفة حقيقة القاعدة هي جزء مما ينبغي علينا التسلح به كأفراد ومن تم كأمة، للتصدي للمكائد التي تهيئ الأرضية لتسلل جحافل "التتار الجدد".
إن عالم المستضعفين يعد له مستقبل مظلم، تعجز الكلمات عن وصفه وأحلام الإنسان العادي عن توقعه أو تخيل حصوله..
- أشبه وحشيته بوحشية جرائم عصابات التتار التي قضت في طريقها على الأخضر واليابس ..
- فيما أشبه طريقة تنفيذه بما يحصل لعراقنا الحبيب من فتن وتقاتل وتدمير لا ينتهي..
- أما النهاية التي يطمح إليها أصحاب هذا المخطط فهي إبادة السكان الأصليين من المناطق المراد احتلالها (كما فعل بمائة مليون من الهنود الحمر في أمريكا) أو على الأقل تحولهم إلى عبيد في خدمة السيد الأمريكي، والاستيلاء على كل ثرواتهم.
*المشهد العالمي المهيء لنشوء هذا المخطط:
بعد سقوط الإتحاد السوفياتي أصبح العالم تحت رحمة قطب واحد وهو الولايات المتحدة الأمريكية، التي تصول وتجول عبر العالم لتحقيق مصالحها، دون أن تقف أمام جبروتها لا شرعية دولية ولا أمم متحدة.
في حين يعرف العالم نموا ديمغرافيا كبيرا، حيث وصل عدد سكان الأرض عتبة السبعة ملايير مما يؤدي الى تسريع نضوب مخزون الطاقة على الأرض وكل الثروات والموارد الطبيعية الأخرى. وما يزيد من المأساة والمخاوف، هو تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ التي أدت الى تزايد الجفاف والتصحر وبالتالي حصول أزمات اقتصادية ومجاعات وكوارث أخرى مستقبلا ..
هذا الوضع العالمي يدفع الولايات المتحدة إلى استغلال قوتها للإستيلاء على ثروات الشعوب الأخرى قصد تأمين حاجياتها من الطاقة.
* الذريعة التي احتاجتها الإدارة الامريكية لتدشين مخططها:
احتاجت الادارة الامريكية إلى زلزال كبير يؤدي إلى تغيير السياسة العالمية رأسا على عقب وحصول الأساطيل الأمريكية على رخصة و حصانة تمكنها من استهداف أي منطقة في العالم .
فكانت هجمات 11 سبتمبر التي دشنت عصر "مكافحة الإرهاب"، هذا الشعار الذي تمكنت به الادارة الأمريكية من احتلال أفغانستان ثم العراق ومن تم انطلاق مخطط الشرق الأوسط الأمريكي الذي رسم لبلوغه إحداث "فوضى خلاقة "، أي إشعال الفتن والحروب في أرض العدو.
* إنشاء القاعدة ودور هذه المنظمة الإرهابية في مخطط الإدارة الأمريكية:
يعتبر العمل الإستخباراتي من الأركان الأساسية للحملة الامبريالية التي تقودها الادارة الأمريكية ..
هذا العمل يقوم على بث الأضاليل والدعايات الاعلامية و اختراق صفوف العدو وإضعافه من الداخل بإشعال الفتن والاغتيالات وزعزعة الأمن والاستقرار تمهيدا للاجتياح العسكري والسيطرة الكاملة.
وقد نجحت أجهزة (السي آي إيه )في فبركة أكبر خديعة عرفها التاريخ وهي هجمات 11 سبتمبر..
حيث أوهمت العالم أن أعدائها هم من قام بتفجير برجي التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع البنتاغون أحد أهم رموز السيادة في أمريكا.
(احتاجت تلك التفجيرات لسنوات من الدراسة والاعداد ليتم إخراجها بتلك الدرجة من الوحشية والتدمير وأيضا الدقة في وسائل التنفيذ، والإثارة الهليودية ..
هناك الكثير من الكتب والبرامج التوثيقية والمواقع على الانترنت وأيضا المنظمات المدنية التي تتصدى لكشف الحقيقة وإعادة فتح ملف تلك الأحداث).
وما كان للإدارة الأمريكية أن تنجح في مخططها في إشعال الحرب وتدشين حملتها الامبريالية، لولا اعتمادها على تنظيم القاعدة حيث تمكنت عن طريق تبنيه لتلك الأحداث من تدشين حملتها " لمكافحة الإرهاب" التي سبق توضيح أهدافها .
* طبيعة تنظيم القاعدة أو طلائع العدو الأمريكي:

لم تعد ملامح الرئيس عباس المرتبكة
في لقاءاته مع العدو تخفى على أحد..
فكثرة تلك اللقاءات مع أولمرت وليفني ورايس وما يتخللها من مصافحات حارة وابتسامات عريضة، ليست فقط كافية لتؤكد أن العدو يريد تلك اللقاءات ليستغلها إعلاميا في إظهار وجه كاذب للوضع الساخن المسدود..
بل أيضا كافية لفضح عمالة محمود عباس ..
فتعابير وجهه وحركاته تأبى إلا أن تخونه، وتظهر أنه غير راغب في حضور تلك اللقاءات بل يحضرها مرغما .
في ظن الكثيرين أن العملاء لا يدفعهم إلى الخيانة والتعاون مع العدو إلا الإغراء المالي..
بينما هناك أساليب أخرى ينتهجها الموساد الصهيوني من بينها تهديد العميل بفضحه عن طريق كشف وثائق فساد مالي أو أخلاقي ضده.. استدرج طبعا، حتى وقع في شركها.
وما محمود عباس ببدع عن هده النفحات الشيطانية السرطانية التي تصيب من يفضل التودد الى اليهود بدل أبناء شعبه.
لا شك عرفتموه..
إنه ملك المغرب محمد السادس..
ولعل القارئ يقول مستفهما أن ملك الفقراء اشتهر بها جلالته لدى القاصي والداني.. فمابالك تزيده لقبا آخر !!؟.. وربما غير لائق بقدرالملك !..
بينما حق لي أنا أن أستغرب، كيف يقبل الأول ويستغرب الثاني !؟
لأن اللقب الأول أخرجه الإعلام الغربي العارف بتركة أسلاف عاهلنا "مصاصي دماء الفقراء" وناهبي ثروات وخيرات هذا البلد النازف.
فإما أن مخزننا تلقف المصطلح وهو جاهل بمقصده ..
وإما أنهم لا يستحون أمام العالم، أن يوصف الملك بأنه "يغتني على حساب شعب يفقر".
لدى أقترح أيضا، أن يغيروا لقب "أمير المؤمنين" بلقب "أمير المفسدين".. طالما أنهم سموا الشيء بمسماه عندما لقبوه بـ "ملك الفقراء".
فالكل مجمع في بلدنا وخارجه أن بناء الدولة المغربية التي يترأسها الملك.. ينخرجه الفساد من القاعدة إلى أعلى الهرم ..
من الجنرال إلى شرطي ودركي المرور..
ومن الوزير والوالي إلى المقدمين مرورا بالعمال والقياد ..
أضف إليهم أفراد الأسرة الملكية وأصدقاء الملك الذين تتفاوت مكانتهم عنده بقدر ما يملكون من ثروات وما يستحوذون عليه من أعمال و شركات .
أين المؤمن من هؤلاء حتى يلقب سيدهم بأمير المؤمنين..!؟










